كنت عضوة جديدة في زمالة ACA عندما تمَّ الإعلان عن ورشة «طاقة نور». في ذلك الوقت، كنت قد بدأت في دراسة الكتاب الأحمر الكبير وتوصَّلت إلى استنتاج أنني لا أستطيع القيام بهذا وحدي. لم يكن موعد الورشة مناسبًا لي، ولكنهم كانوا سيدرسون كراسة «أمل جديد» كمجموعة. وكنت أعلم أن هذه هي الطريقة الصحيحة للعمل في الزمالة، مع زملاء تعافٍ، وليس في عزلة. لذا انضممت للورشة، وبدأنا الرحلة، كنا ثمانية وعشرين شخصًا.
أحببت اسم «طاقة نور» والصورة التي اختارها الزميل الذي بدأ الورشة لمجموعة الواتساب، درج في وسط كثيف من الأشجار ينتهي بشمس ساطعة. لطالما شعرت أنها تعبر حقًا عن «أمل جديد».
قال هذا الصديق في بداية الورشة إن الكتاب سيساعدنا على فتح الأبواب ورؤية ما وراءها. وقد علق هذا التصوير في ذهني. كعضوة جديدة كان لديَّ الاستعداد للعمل، إلا أنني لم أكن جاهزة بعد للذهاب إلى أعماق هذه الغرف المظلمة. ومع الوقت، علمتني «طاقة نور» من خلال «أمل جديد» الكثير من المفاهيم التي احتجتها لوضع أساس لتعافيَّ الشخصي. حتى شعرت بأنني أصبحت مستعدة لعمل أكثر عمقًا، وبدأت بعمل الخطوات الاثنتي عشرة.
أدركت منذ البداية أن رحلة التعافي في زمالة ACA متعرجة، تصعد وتهبط، وأنه لا بأس في ذلك، لأن معي قوتي الأعظم وأسرتي الداخلية، وأسير في هذا الطريق مع أصدقاء وزملاء التعافي. لست وحدي مطلقًا. وكان أول ما أهدتني إياه الورشة هو صديقة. طفلتها الداخلية طرقت على بابي، وطفلتي الداخلية سمحت لها بالدخول. أمسكت بيدي وأخرجتني من عتمة العزلة، وعلمتني أن أطرق أبواب الآخرين.
عندما أوشكت الورشة على الانتهاء، كانت فكرة الوداع صعبة للغاية. فاخترت أن أختمها بطريقة تقدِّر الخبرات التي مررنا بها. فرسمت لوحة مستوحاة من الأصدقاء في الورشة، ومن اسمها وصورة مجموعة الواتساب. رسمت سلمًا تلتف حوله عروق خضراء، تشبه تلك المرسومة على غلاف «أمل جديد»، وينتهي بقلب أصفر مشع، فيه «أمل جديد». وكل درجة من درجات السلم هي توكيد شاركه أحد الأصدقاء، ملون بلونه المفضل. وكل درجة أيضًا تحمل رمزًا يمثل أحد أعضاء الورشة كما أراهم وكما أشعر نحوهم.
بالنسبة لي، تتجاوز لوحتي كونها مجرد رسمة، إنها ذكرى حية للرحلة المشتركة وللروابط التي بنيناها. هي تذكير بأن التعافي ليس مقتصرًا على ما ندرسه في الكتب أو نفعله في الاجتماعات، ولكنه أيضًا الأشخاص الذين يمشون معنا في هذا الطريق نحو «أمل جديد». كانت هذه طريقتي لتكريم شجاعتهم، وأصواتهم، وتفردهم الذي جاءوا به إلى هذه الرحلة.
أنهينا الورشة عشرة أشخاص وقطة، تيمون الجميلة. رمزت لها بالتاج وتوكيدها هو «لا بأس من أن أكون purrfect» والذي يخبرني حدسي أنها تقوله لنفسها كل يوم. لقد كانت في الحقيقة ملكة الورشة، والإضافة المثالية التي احتجنا إليها.
أنا ممتنة لشجاعة كل صديق في الورشة، ممتنة لأنهم شعروا بالأمان بما يكفي ليشاركوا أصعب ما مروا به، وممتنة لأنني كثيرًا ما سمعت قصتي في مشاركاتهم. ضحكت مع هؤلاء الأصدقاء، وبكيت، وسمحت لطفلتي الداخلية بالخروج من مخبأها. لقد شعرت بالأمان حقًا في غرفة الزووم تلك وفي مجموعة الواتساب الخاصة بالورشة.
Anna A
